مكي بن حموش
8245
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقطعها « 1 » . قال ابن عباس : جابُوا الصَّخْرَ ، أي : خرقوها ، يعني « 2 » : قوم صالح كانوا ينحتون من الجبال ( بيوتا ) « 3 » . قال مجاهد : " جابوا الجبال فجعلوها بيوتا " « 4 » . ثم قال تعالى : وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ أي : أو لم تر ، يا محمد ، فعل ربك بفرعون « 5 » ذي الأوتاد « 6 » ؟ ! قال ابن عباس : الأوتاد « 7 » هنا " الجنود الذين يشدون « 8 » له أمره " « 9 » . وقيل : معناه ذي الجنود « 10 » الكثيرة الذين يحتاجون [ لضرب ] « 11 » الأوتاد في أسفارهم « 12 » . وقال مجاهد : وصف بذلك ، لأنه كان [ يتد أوتاد ] « 13 » الحديد في أيدي الناس
--> ( 1 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 297 وجاع البيان 30 / 178 . ( 2 ) أ : أي يعني . ( 3 ) ساقط م ث . وانظر : قول ابن عباس في جامع البيان 30 / 737 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) ث : بيا فرعون . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 179 وفيه " صاحب الأوتاد " . ( 7 ) ث : الأوتات . ( 8 ) أ : يشهدون . ( 9 ) جامع البيان 30 / 179 وتفسير ابن كثير 4 / 543 والدر 8 / 506 وفيه : " شيدون " . ( 10 ) أ : الجند . ( 11 ) م : لضرين . ( 12 ) حكاه النحاس في إعرابه : 5 / 222 وهو قول ابن عباس في المحرر 16 / 296 . ( 13 ) م : لتد الأوتاد . ث : يتد الأوتاد .